بيتر كامينتزنيد

بيتر كامينتزنيد

تأليف:

هيرمان هسه

دار النشر:

دار ترياق

51.75 ر.س إنّها سيرة الإنسان وقد بحثَ عن المجهولِ وانتهى إليه. هذه هي الرواية الأولى للشاعر والرسام والروائي السويسري هرمان هِسه؛ (بيتر كامينتزنيد), حيث نجد منظومةَ معظمِ موضوعات المؤلف، التي سيتطرقُ لها في أعمالهِ الفنيِّة والأدبية اللاحقةِ من لوحاتٍ ورواياتٍ وقصائدَ. ستقرأُ نظرياتِ العلم وفصائلَ الطبيعة ومدارسَ الأدب، ستعرفُ مرارةَ الحب دون تجاوب من الطرف الآخر، وستجرِّبُ شعورَ فقدِ الأمِّ والصديق، وستشعر بالصراع العاطفي مع بدايات الإدراك لما حولَك، مرورًا بالمجتمعات المختلفة والمدن الأوروبية المتنوعة بصداقاتها وقصَصِها، وستنتهي بالأفكار والآلام الداخلية للفرد المعذب والمكتئب خلال وبعد مصاحبته لكل ما عاشه. تُعدُّ هذه الروايةُ من أولى الأعمال الناجحة في بدايات مسيرة هِسه الأدبية - إذ أنه لم ينشرْ قبلَها سوى ديوانين شعريين استُقبِلا بالنَّقدِ القاسي – إضافةً إلى أنّها من جلبتْ له الشهرةَ مبكرًا، ومكَّنته من مواصلة العيش ككاتب، واعتبرها العالِمُ النفسي سيجموند فرويد من أفضل الروايات عنده، وذلك لما فيها من ملامحَ نفسية احتلّت عالمًا تتلاشى فيه المثالية في يأسٍ ساحق أمام شخصية اختارت أن تُنصتَ لنبراتِ روحها وغارتْ فيها بافتتان، متحملةً عبء تصاعد الكثير من الحسرات على كاهلها دون أن تلقي باللوم على أحد. تمتزج التجارب الإنسانية في هذه الرواية مع دهشة الأحداث الحياتية الجادة والسطحيةِ جنبًا إلى جنب، في سياقِ رحلةٍ روحيةٍ أكثرَ منها مكانيةً، بالرغم من تعدد الأمكنة الأوربية التي عاشَ فيها البطل مراحلَ صباه ونشأته وهو يتنقل بين مدن سويسرا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، قبل أن يعودَ لمسقطِ رأسهِ، محتفيًا بقدرٍ كبيرٍ من المحنِ و المعاني الإنسانية وقد عثرَ على ملاذه وقناعتِه في التفاصيل الصغيرة للحياة واكتفى بها. وكما الأعمال الأدبية الكبرى التي تتمتع بازدياد قيمتِها الفنية، مع مرور الزمن والقراءة المتجددةِ لها، تمضي بك الشخصية بصراحةٍ ورحابةٍ عفويةٍ محضة، ودون خجلٍ أو ترددٍ في إفشاء أسرارِها وأخطائها الكثيرة، لتتأملَ وقد دفعتك بتمرد اليفاعة وعنادِها لما يمكن أن يكمن خارج بيتِكَ ومحيطِكَ، وتدعوكَ للمشاركةِ معها، عبرَ تسارعٍ روحيٍ ومكانيٍ ممتع، تكتشفُ غرابته وألفته مع الشخصية في لحظاتِ استعادتها لما عاشته وبطريقتِها الحميمة في تخاطبها معك، لتُقدِّم رؤيةً أصيلةً لاكتشاف العالَم بدءًا من جذورِه المتمثلة في التأملِ الطفوليِّ في الطبيعة وصولاً لقممِ المظاهر السطحية والمستلبة والمريضة للبشرِ فيه، لتؤكِّدَ، بالرغم من أنها موصدة، على حقبةٍ زمنيّةٍ معينةٍ، على انفتاحِها الإنساني اللامحدود بزمن، وتثبتَ أنها صالحةٌ لمواساةِ إنسان هذا العصر أيضًا، المستغرقِ في غربة ذاتيّتِه، المُحدِّقة بتساؤلٍ وارتياعٍ؛ أمامَ عالَمٍ ما لبثَ يتمزقُ بالعزلة والحروب، والاضطرابات الإجتماعيةِ والاقتصادية المُدمرّة.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9786039164418
  • تأليف:هيرمان هسه
  • دار النشر:دار ترياق
  • التصنيف:الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2021
  • عدد الصفحات:261
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.52
ردمك (ISBN)9786039164418
دار النشردار ترياق
التصنيفالأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2021
عدد الصفحات261
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.52

نبذه عن الكتاب

إنّها سيرة الإنسان وقد بحثَ عن المجهولِ وانتهى إليه. هذه هي الرواية الأولى للشاعر والرسام والروائي السويسري هرمان هِسه؛ (بيتر كامينتزنيد), حيث نجد منظومةَ معظمِ موضوعات المؤلف، التي سيتطرقُ لها في أعمالهِ الفنيِّة والأدبية اللاحقةِ من لوحاتٍ ورواياتٍ وقصائدَ. ستقرأُ نظرياتِ العلم وفصائلَ الطبيعة ومدارسَ الأدب، ستعرفُ مرارةَ الحب دون تجاوب من الطرف الآخر، وستجرِّبُ شعورَ فقدِ الأمِّ والصديق، وستشعر بالصراع العاطفي مع بدايات الإدراك لما حولَك، مرورًا بالمجتمعات المختلفة والمدن الأوروبية المتنوعة بصداقاتها وقصَصِها، وستنتهي بالأفكار والآلام الداخلية للفرد المعذب والمكتئب خلال وبعد مصاحبته لكل ما عاشه. تُعدُّ هذه الروايةُ من أولى الأعمال الناجحة في بدايات مسيرة هِسه الأدبية - إذ أنه لم ينشرْ قبلَها سوى ديوانين شعريين استُقبِلا بالنَّقدِ القاسي – إضافةً إلى أنّها من جلبتْ له الشهرةَ مبكرًا، ومكَّنته من مواصلة العيش ككاتب، واعتبرها العالِمُ النفسي سيجموند فرويد من أفضل الروايات عنده، وذلك لما فيها من ملامحَ نفسية احتلّت عالمًا تتلاشى فيه المثالية في يأسٍ ساحق أمام شخصية اختارت أن تُنصتَ لنبراتِ روحها وغارتْ فيها بافتتان، متحملةً عبء تصاعد الكثير من الحسرات على كاهلها دون أن تلقي باللوم على أحد. تمتزج التجارب الإنسانية في هذه الرواية مع دهشة الأحداث الحياتية الجادة والسطحيةِ جنبًا إلى جنب، في سياقِ رحلةٍ روحيةٍ أكثرَ منها مكانيةً، بالرغم من تعدد الأمكنة الأوربية التي عاشَ فيها البطل مراحلَ صباه ونشأته وهو يتنقل بين مدن سويسرا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، قبل أن يعودَ لمسقطِ رأسهِ، محتفيًا بقدرٍ كبيرٍ من المحنِ و المعاني الإنسانية وقد عثرَ على ملاذه وقناعتِه في التفاصيل الصغيرة للحياة واكتفى بها. وكما الأعمال الأدبية الكبرى التي تتمتع بازدياد قيمتِها الفنية، مع مرور الزمن والقراءة المتجددةِ لها، تمضي بك الشخصية بصراحةٍ ورحابةٍ عفويةٍ محضة، ودون خجلٍ أو ترددٍ في إفشاء أسرارِها وأخطائها الكثيرة، لتتأملَ وقد دفعتك بتمرد اليفاعة وعنادِها لما يمكن أن يكمن خارج بيتِكَ ومحيطِكَ، وتدعوكَ للمشاركةِ معها، عبرَ تسارعٍ روحيٍ ومكانيٍ ممتع، تكتشفُ غرابته وألفته مع الشخصية في لحظاتِ استعادتها لما عاشته وبطريقتِها الحميمة في تخاطبها معك، لتُقدِّم رؤيةً أصيلةً لاكتشاف العالَم بدءًا من جذورِه المتمثلة في التأملِ الطفوليِّ في الطبيعة وصولاً لقممِ المظاهر السطحية والمستلبة والمريضة للبشرِ فيه، لتؤكِّدَ، بالرغم من أنها موصدة، على حقبةٍ زمنيّةٍ معينةٍ، على انفتاحِها الإنساني اللامحدود بزمن، وتثبتَ أنها صالحةٌ لمواساةِ إنسان هذا العصر أيضًا، المستغرقِ في غربة ذاتيّتِه، المُحدِّقة بتساؤلٍ وارتياعٍ؛ أمامَ عالَمٍ ما لبثَ يتمزقُ بالعزلة والحروب، والاضطرابات الإجتماعيةِ والاقتصادية المُدمرّة.