وآتيناه الحكم صبيا

وآتيناه الحكم صبيا

تأليف:

ملاك

51.75 ر.س فائدة أن يدرك الإنسان باكرًا مدى أهمية الكيفية التي يتفاعل بها مع الحياة وأن طريقة استجابته للأحداث من حولة تعتبر المؤثر الأول في تحديد نمط حياته لأنه سيعيش نتائج استجابته والعواقب المترتبة عليها وحده هي مساعدته في إعداد نفسه لاستقبال جميع أنواع المؤثرات من حوله وتحمل مسؤولية تحسين التأثير الواقع عليه دون أن ينتظر من العالم أن يتحسن أو أن يفلتر المؤثرات السلبية التي ستقع عليه بدلًا عنه أو أن يتعاطف مع طريقة وقعها عليه، فأغلب الأشخاص الذين يعانون من الصراع المستمر سواء مع العالم الخارجي أو حتى مع أنفسهم لا يؤمنون بحقيقة أن العالم ليس مسؤولا عنهم بسبب أنهم يعيشون التدفق العشوائي لعواطفهم و يتفاعلون مع الحياة دون وعي أو اهتمام بكمية الطاقة المهدرة منهم، معتمدين على العالم أن ينتقي لهم أفضل تفاعلاتهم لتنعكس عليهم نتائجها، لكنهم بالحقيقة يضطرون بالنهاية لمواجهة النتائج المضطربة لتفاعلهم العشوائي وحدهم ويلومون بعدها الحياة أنها ظلمتهم وسرقت منهم عمرهم وطاقتهم.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9786030417636
  • تأليف:ملاك
  • التصنيف:تطوير الذات
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:125
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.30
ردمك (ISBN)9786030417636
التصنيفتطوير الذات
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات125
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.30

نبذه عن الكتاب

فائدة أن يدرك الإنسان باكرًا مدى أهمية الكيفية التي يتفاعل بها مع الحياة وأن طريقة استجابته للأحداث من حولة تعتبر المؤثر الأول في تحديد نمط حياته لأنه سيعيش نتائج استجابته والعواقب المترتبة عليها وحده هي مساعدته في إعداد نفسه لاستقبال جميع أنواع المؤثرات من حوله وتحمل مسؤولية تحسين التأثير الواقع عليه دون أن ينتظر من العالم أن يتحسن أو أن يفلتر المؤثرات السلبية التي ستقع عليه بدلًا عنه أو أن يتعاطف مع طريقة وقعها عليه، فأغلب الأشخاص الذين يعانون من الصراع المستمر سواء مع العالم الخارجي أو حتى مع أنفسهم لا يؤمنون بحقيقة أن العالم ليس مسؤولا عنهم بسبب أنهم يعيشون التدفق العشوائي لعواطفهم و يتفاعلون مع الحياة دون وعي أو اهتمام بكمية الطاقة المهدرة منهم، معتمدين على العالم أن ينتقي لهم أفضل تفاعلاتهم لتنعكس عليهم نتائجها، لكنهم بالحقيقة يضطرون بالنهاية لمواجهة النتائج المضطربة لتفاعلهم العشوائي وحدهم ويلومون بعدها الحياة أنها ظلمتهم وسرقت منهم عمرهم وطاقتهم.