الحدقي

الحدقي

تأليف:

أحمد فال ولد الدين

دار النشر:

دار البشير للثقافة

57.50 ر.س تنقل (الحدقي) أجواء القرن الثالث، بتعدديته الثقافية، وتسامحه، وامتزاج الأعراق والأمم، والصراعات الفكرية؛ بين العروبيين والشعوبيين، والمعتزلة والحنابلة، أو مدرسة الأثر ومدرسة علم الكلام، بين أنصار النثر والمتحزبين للشعر، ورسمت صورة صادقة للقرن الذي يعد قرنًا مركزيًّا في الثقافة العربية الإسلامية، لأنه كما يرى الجابري وغيره هو المتحكم في رؤيتنا لما قبله لأنه عصر تدوين المعارف الإسلامية، ونضوج شخصية العربي المسلم الثقافية والحضارية. استطاع الكاتب أن ينجح في اختياره نمطًا صعبًا من الأعمال الروائية بتحكّمه في زمنين متباعدين، ويخلق بينهما روابط سلسة تنقل القارئ من الدوحة، إلى البصرة أو بغداد، دون أن يحس نتوءات، أو يفضي إلى تعقيد. كما أبدع في تصويره في لقطات للجاحظ في كيفية تمثيله لأسلوبه المتفرد ومزجها بالعصر الحالي، فلا تستطيع الفرق بين العصرين أسلوبيا إلا من خلال تاريخ الحدث ومسرحه؛ فمثلًا حين يصف معشوقة القروي بأنها تنتمي لذلك: "النمط من النساء الذي تمر عليه العين بحياد، فلا هي ممن تتأذى العين برؤيتها حتى تعلق بالذهن، ولا هي جميلة جمالًا تجعل خريطة جسمها مداءات لتَرداد النظر وابتهاجِ العيون"، فتتوهم أنك تقرأ إحدى رسائل الجاحظ لا رواية من الأيام التي نعيشها الآن. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

تنقل (الحدقي) أجواء القرن الثالث، بتعدديته الثقافية، وتسامحه، وامتزاج الأعراق والأمم، والصراعات الفكرية؛ بين العروبيين والشعوبيين، والمعتزلة والحنابلة، أو مدرسة الأثر ومدرسة علم الكلام، بين أنصار النثر والمتحزبين للشعر، ورسمت صورة صادقة للقرن الذي يعد قرنًا مركزيًّا في الثقافة العربية الإسلامية، لأنه كما يرى الجابري وغيره هو المتحكم في رؤيتنا لما قبله لأنه عصر تدوين المعارف الإسلامية، ونضوج شخصية العربي المسلم الثقافية والحضارية. استطاع الكاتب أن ينجح في اختياره نمطًا صعبًا من الأعمال الروائية بتحكّمه في زمنين متباعدين، ويخلق بينهما روابط سلسة تنقل القارئ من الدوحة، إلى البصرة أو بغداد، دون أن يحس نتوءات، أو يفضي إلى تعقيد. كما أبدع في تصويره في لقطات للجاحظ في كيفية تمثيله لأسلوبه المتفرد ومزجها بالعصر الحالي، فلا تستطيع الفرق بين العصرين أسلوبيا إلا من خلال تاريخ الحدث ومسرحه؛ فمثلًا حين يصف معشوقة القروي بأنها تنتمي لذلك: "النمط من النساء الذي تمر عليه العين بحياد، فلا هي ممن تتأذى العين برؤيتها حتى تعلق بالذهن، ولا هي جميلة جمالًا تجعل خريطة جسمها مداءات لتَرداد النظر وابتهاجِ العيون"، فتتوهم أنك تقرأ إحدى رسائل الجاحظ لا رواية من الأيام التي نعيشها الآن.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789772789429
  • تأليف:أحمد فال ولد الدين
  • دار النشر:دار البشير للثقافة
  • التصنيف:التراجم والسير, القصة والرواية, الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:424
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.52
ردمك (ISBN)9789772789429
دار النشردار البشير للثقافة
التصنيفالتراجم والسير, القصة والرواية, الأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات424
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.52