سقوط شجرة الحور

سقوط شجرة الحور

تأليف:

سيفجي سويسال

دار النشر:

العربي للنشر والتوزيع

69.63 ر.س إن هذه الرواية مثل صورة فوتوغرافية قديمة التُقطت تحت شمس الظهيرة. هي حكاية عملاقة أكثر من كونها رواية.. وهي لا تُصوِّر لحظة واحدة؛ لحظة سقوط شجرة الحور، بل شريحة زمنية مدتها النصف ساعة السابقة لهذه اللحظة. شجرة الحور على وشك السقوط. رجال الإطفاء يهرعون هنا وهناك لاتخاذ التدابير الاحترازية. يتدفق الحشد إلى "يني شهير". الشخصيات التي دخلت عدسة "سويسال" يلامسون بعضهم بعضًا؛ يتعرَّفون بشكلٍ جيد أحيانًا وسيئ أحيانًا، يتدافعون فيما بينهم. يتقابلون: البائع "أحمد" بعد أن أخفق أمام "شكران" في القبو في فترة استراحة الغداء يصطدم أمام "المتجر الكبير" بـ"خديجة هانم" التي تلعنه لعدم احترامه لها. تخرج "خديجة هانم" من المتجر مُستمدة القوة من ملاعق الشاي التي نشلتها، فيستاء منها "نجيب بيه"، الذي يعيش على عائدات تأجير عقاره، "لتجاهلها التحية شديدة اللباقة التي وجهها لها". أما "ماهتاب" موظفة البنك التي نشأت في بيئة فقيرة، فترى "نجيب بيه"، وقد انفكت حاشية سراوله لأول مرة، بوصفه خائنًا لسحبه المستمر من أمواله في البنك، وبنشره اليأس في قلبها، وبزعزة آمالها في أن كل شيء سيتغير يومًا ما بفعل النقود المدَّخرة في البنك. أما "جونجور" المُستمتع باستمرار نجاح مسيرته المهنية التي بدأها بتلوين بيض عيد الفصح فيغضب من الحوار الدائر بين "نجيب بيه" ونادل مطعم "بيكنك". تراقب "موهبة هانم" من نافذتها الحوار بين زوجها "صالح بيه" و"جونجور". أما نظام المنزل الذي تُشرف عليه "موهبة هانم" بعناية، فيسير بدقة كالساعة، جاعلًا أبنائها "أولچاي" و"دوغان" يشعرون بالسأم من الجفاء الذي يملأ بيتهما. أما "دوغان" فيقف مع "علي"، الذي ساعده على رؤية عالمٍ مُختلفٍ تمامًا منذ عرفه، يتفرجان معًا على الحشد وعلى شجرة الحور المُوشكة على السقوط. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

إن هذه الرواية مثل صورة فوتوغرافية قديمة التُقطت تحت شمس الظهيرة. هي حكاية عملاقة أكثر من كونها رواية.. وهي لا تُصوِّر لحظة واحدة؛ لحظة سقوط شجرة الحور، بل شريحة زمنية مدتها النصف ساعة السابقة لهذه اللحظة. شجرة الحور على وشك السقوط. رجال الإطفاء يهرعون هنا وهناك لاتخاذ التدابير الاحترازية. يتدفق الحشد إلى "يني شهير". الشخصيات التي دخلت عدسة "سويسال" يلامسون بعضهم بعضًا؛ يتعرَّفون بشكلٍ جيد أحيانًا وسيئ أحيانًا، يتدافعون فيما بينهم. يتقابلون: البائع "أحمد" بعد أن أخفق أمام "شكران" في القبو في فترة استراحة الغداء يصطدم أمام "المتجر الكبير" بـ"خديجة هانم" التي تلعنه لعدم احترامه لها. تخرج "خديجة هانم" من المتجر مُستمدة القوة من ملاعق الشاي التي نشلتها، فيستاء منها "نجيب بيه"، الذي يعيش على عائدات تأجير عقاره، "لتجاهلها التحية شديدة اللباقة التي وجهها لها". أما "ماهتاب" موظفة البنك التي نشأت في بيئة فقيرة، فترى "نجيب بيه"، وقد انفكت حاشية سراوله لأول مرة، بوصفه خائنًا لسحبه المستمر من أمواله في البنك، وبنشره اليأس في قلبها، وبزعزة آمالها في أن كل شيء سيتغير يومًا ما بفعل النقود المدَّخرة في البنك. أما "جونجور" المُستمتع باستمرار نجاح مسيرته المهنية التي بدأها بتلوين بيض عيد الفصح فيغضب من الحوار الدائر بين "نجيب بيه" ونادل مطعم "بيكنك". تراقب "موهبة هانم" من نافذتها الحوار بين زوجها "صالح بيه" و"جونجور". أما نظام المنزل الذي تُشرف عليه "موهبة هانم" بعناية، فيسير بدقة كالساعة، جاعلًا أبنائها "أولچاي" و"دوغان" يشعرون بالسأم من الجفاء الذي يملأ بيتهما. أما "دوغان" فيقف مع "علي"، الذي ساعده على رؤية عالمٍ مُختلفٍ تمامًا منذ عرفه، يتفرجان معًا على الحشد وعلى شجرة الحور المُوشكة على السقوط.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789773197391
  • تأليف:سيفجي سويسال
  • دار النشر:العربي للنشر والتوزيع
  • التصنيف:القصة والرواية, الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:368
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.47
ردمك (ISBN)9789773197391
دار النشرالعربي للنشر والتوزيع
التصنيفالقصة والرواية, الأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات368
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.47