معجم أعلام شعراء عبد القيس

معجم أعلام شعراء عبد القيس

تأليف:

محمد بن حسن الأصمخ

158.70 ر.س الشعر ديوان العرب وترجمان أفكارهم وعنوان مفاخرهم ورافع ألوية عظمتهم والمرآة الصادقة لحياتهم، إن شعرهم لأمس تاريخهم الذي كان طي الكتمان ،وهو الذي حفظ تاريخ مجدهم الأدبي الذي يفاخرون ولا يزالون يفاخرون به بين الشعوب والأمم،وبه أوضحوا قدرتهم على البيان وسحره، وبهذا التراث الذي ساقه الرواة إلينا في صدق وأمانة. وبحثنا هذا يختص بمنطقة الأحساء (هجر القديمة) (هجر-المؤمنة-الناظرة-الخط –البحرين) في الجزيرة العربية وبالخصوص ساحل الخليج العربي. أن هذه المنطقة تمتلك الكثير من الوقائع التاريخية والأحداث التى مرت بها والتى لم يتطرق لها الدارسون سوى بعض المقتطفات المتناثرة هنا وهناك في بعض المصادر وفي المقاطع الشعرية التى تحكي وقائع واحداث، إلا أن في الآونة الأخيرة بدأ حراك بارز على الساحة بدا يعطي ثماره. ولقد حاولنا أن نعرض مجموعة من الشعراء العبديين (عبدالقيس) بين أيدي القراء والباحثين ، حتى يسهل عليهم التعرف على تاريخ المنطقة وأدبائها في كتاب واحد. كان بنو عبد القيس أشعر القبائل وأخطبهم(1) وقد انجبت قبيلة عبد القيس الكثير من الشعراء ، وفي مقدمتهم أشهر شعراء القبيلة: طرفة بن العبد أحد أصحاب المعلقات ، والمثقب العبدي عائذ بن محصن ، والممزق العبدي شأس بن نهار ، والصلتان العبدي ، الذي حكم بين جرير والفرزدق ، ويزيد بن حذاق العبدي ، والمفضل بن عامر ، وعمرو بن درّأك ، والأعور الشني بشر بن المنقذ ، وسفيان بن مصعب أبو محمد العبدي، وعلي بن حماد العبدي ، وعيسى بن أوس العبدي (أبوالجويرية)، وأبوالحديد العبدي، وعبدالله بن أحمد العبدي (أبوهفان) ، وأبي البحر الخطي ، وسعيد بن هاشم بن وعلة ، وعبد الصمد بن المعدل بن غيلان ، وحرب بن الحكم بن الجارود ، ومهلهل بن يموت بن المرزع الذي يرجع نسبه إلى حكيم بن جبلة وعلي بن المقرب العيوني ، وكان شاعراً مليح الشعر(2)... وغيرهم العديد . كما كان فيهم خطباء مشهورون مثل: زيد بن صوحان وأخوه صعصعة، وهرم بن حيان، ومصقلة بن رقبة، وبه يضرب المثل فيقال: أخطب من مصقلة. وهذا الكتاب ضم مجموعة من شعراء عبد القيس في العصر الجاهلي والإسلامي وغيرهم الكثير. ولم أقم على هذا العمل إلا بعد البحث في آثار العرب ودواوين شعرائهم، حيث تفرقت في كتب مستقله توزعت في المصادر المتفرقة التي يصعب حصرها. وقد سجل شعراء عبد القيس أمجاد قبيلتهم ونشروا مفاخرهم و أعلوا شأن قبيلتهم، وكذلك نالوا من خصومهم ، وكانوا يجسدون همومهم وأمانيهم ومطالبهم وواقع حياتهم، وبهذا رفعوا راية الشعر وهم فعلاً فرسان الكلمة وأرباب الفكر والثقافة. إن الكثير من هذا التراث الضخم في الأحساء فقد أو نقل وحفظ في متاحف العالم ، ولكن لله الحمد تم مؤخراً وبيد مجموعة خيرة تقوم وتعمل في صمت على جمع وحفظ التراث الشفوي وتحويله إلى تراث مكتوب، وتوجد عند البعض أفكار جيدة يمكن تحويلها إلى مشاريع واعدة ، منها جمع الوثائق التاريخية في قواعد بيانات مفهرسة وتحويلها إلى نصوص مكتوبة يسهل الإطلاع عليها والبحث فيها ، ومنها جمع شتات الكتابات الصادرة بأقلام أحسائية مبعثرة في الصحف والمجلات وفي المواقع على الشبكة العنكبوتية ، ولكن توجد عقبات في طريق هؤلاء القلة القليلة حيث ينقصها الدعم المعنوي والمادي . ولستُ أزعم أنني أول من يكتب ويؤرخ لهذه الكوكبة من الشعراء ، ولا آخر من يكتب ، بل لا أقول إنني أتيت بشيء جديد في هذه الدراسة، وإنما أتيحت لي الفرصة لكي أتعرف إلى شعراء وفحول شعراء عبدالقيس والاطلاع على شعرهم وافتخارهم بأصولهم وشجاعتهم وحضورهم في الساحة الفكرية الإسلامية، ولم أترك شاردة أو واردة إلا واجتهدت فيها لتبدو في صورة جيدة. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

الشعر ديوان العرب وترجمان أفكارهم وعنوان مفاخرهم ورافع ألوية عظمتهم والمرآة الصادقة لحياتهم، إن شعرهم لأمس تاريخهم الذي كان طي الكتمان ،وهو الذي حفظ تاريخ مجدهم الأدبي الذي يفاخرون ولا يزالون يفاخرون به بين الشعوب والأمم،وبه أوضحوا قدرتهم على البيان وسحره، وبهذا التراث الذي ساقه الرواة إلينا في صدق وأمانة. وبحثنا هذا يختص بمنطقة الأحساء (هجر القديمة) (هجر-المؤمنة-الناظرة-الخط –البحرين) في الجزيرة العربية وبالخصوص ساحل الخليج العربي. أن هذه المنطقة تمتلك الكثير من الوقائع التاريخية والأحداث التى مرت بها والتى لم يتطرق لها الدارسون سوى بعض المقتطفات المتناثرة هنا وهناك في بعض المصادر وفي المقاطع الشعرية التى تحكي وقائع واحداث، إلا أن في الآونة الأخيرة بدأ حراك بارز على الساحة بدا يعطي ثماره. ولقد حاولنا أن نعرض مجموعة من الشعراء العبديين (عبدالقيس) بين أيدي القراء والباحثين ، حتى يسهل عليهم التعرف على تاريخ المنطقة وأدبائها في كتاب واحد. كان بنو عبد القيس أشعر القبائل وأخطبهم(1) وقد انجبت قبيلة عبد القيس الكثير من الشعراء ، وفي مقدمتهم أشهر شعراء القبيلة: طرفة بن العبد أحد أصحاب المعلقات ، والمثقب العبدي عائذ بن محصن ، والممزق العبدي شأس بن نهار ، والصلتان العبدي ، الذي حكم بين جرير والفرزدق ، ويزيد بن حذاق العبدي ، والمفضل بن عامر ، وعمرو بن درّأك ، والأعور الشني بشر بن المنقذ ، وسفيان بن مصعب أبو محمد العبدي، وعلي بن حماد العبدي ، وعيسى بن أوس العبدي (أبوالجويرية)، وأبوالحديد العبدي، وعبدالله بن أحمد العبدي (أبوهفان) ، وأبي البحر الخطي ، وسعيد بن هاشم بن وعلة ، وعبد الصمد بن المعدل بن غيلان ، وحرب بن الحكم بن الجارود ، ومهلهل بن يموت بن المرزع الذي يرجع نسبه إلى حكيم بن جبلة وعلي بن المقرب العيوني ، وكان شاعراً مليح الشعر(2)... وغيرهم العديد . كما كان فيهم خطباء مشهورون مثل: زيد بن صوحان وأخوه صعصعة، وهرم بن حيان، ومصقلة بن رقبة، وبه يضرب المثل فيقال: أخطب من مصقلة. وهذا الكتاب ضم مجموعة من شعراء عبد القيس في العصر الجاهلي والإسلامي وغيرهم الكثير. ولم أقم على هذا العمل إلا بعد البحث في آثار العرب ودواوين شعرائهم، حيث تفرقت في كتب مستقله توزعت في المصادر المتفرقة التي يصعب حصرها. وقد سجل شعراء عبد القيس أمجاد قبيلتهم ونشروا مفاخرهم و أعلوا شأن قبيلتهم، وكذلك نالوا من خصومهم ، وكانوا يجسدون همومهم وأمانيهم ومطالبهم وواقع حياتهم، وبهذا رفعوا راية الشعر وهم فعلاً فرسان الكلمة وأرباب الفكر والثقافة. إن الكثير من هذا التراث الضخم في الأحساء فقد أو نقل وحفظ في متاحف العالم ، ولكن لله الحمد تم مؤخراً وبيد مجموعة خيرة تقوم وتعمل في صمت على جمع وحفظ التراث الشفوي وتحويله إلى تراث مكتوب، وتوجد عند البعض أفكار جيدة يمكن تحويلها إلى مشاريع واعدة ، منها جمع الوثائق التاريخية في قواعد بيانات مفهرسة وتحويلها إلى نصوص مكتوبة يسهل الإطلاع عليها والبحث فيها ، ومنها جمع شتات الكتابات الصادرة بأقلام أحسائية مبعثرة في الصحف والمجلات وفي المواقع على الشبكة العنكبوتية ، ولكن توجد عقبات في طريق هؤلاء القلة القليلة حيث ينقصها الدعم المعنوي والمادي . ولستُ أزعم أنني أول من يكتب ويؤرخ لهذه الكوكبة من الشعراء ، ولا آخر من يكتب ، بل لا أقول إنني أتيت بشيء جديد في هذه الدراسة، وإنما أتيحت لي الفرصة لكي أتعرف إلى شعراء وفحول شعراء عبدالقيس والاطلاع على شعرهم وافتخارهم بأصولهم وشجاعتهم وحضورهم في الساحة الفكرية الإسلامية، ولم أترك شاردة أو واردة إلا واجتهدت فيها لتبدو في صورة جيدة.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9786030372232
  • تأليف:محمد بن حسن الأصمخ
  • التصنيف:التراجم والسير, الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:900
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):1.53
ردمك (ISBN)9786030372232
التصنيفالتراجم والسير, الأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات900
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)1.53