الميتافيزيقا

الميتافيزيقا

ما وراء الطبيعة

تأليف:

أرسطوطاليس

ترجمة:

محيي الدين محمد مطاوع

69.00 ر.س إن كتاب "الميتافيزيقا" ليس كأي كتاب.. إنه الكتاب الذي دارت حوله الفلسفة تحليلًا وشرحًا وتأويلًا. إنه الكتاب الذي صبغ الفلسفات الدينية مسيحية وإسلامية بصبغته، ومن خلاله وعلى أساسه تمت الفلسفات التوفيقية بين الدين والفلسفة، وهو الكتاب الذي أعطى للفلسفة تعريفها الاصطلاحي الذي لا يزال هو حتى اليوم، وهو التعريف الذي لا نزال نُميِّز من خلاله بين العلم والعلوم من جهة، والفلسفة من جهة أخرى، وهو التعريف الحجة الذي نحدد من خلاله مفهوم الفلسفة ومباحثها سواء قبل أرسطو أو بعده وحتى اليوم. وهو الأهم بين مؤلفات أرسطو جميعًا؛ ذلك الكتاب الذي كان يتحدث فيه عن موضوع أطلق عليه بصورة عامة ومتكررة فى الكتاب "الفلسفة الأولى". وأصبح اسمًا لأكثر مؤلفات أرسطو تأثيرًا في عالم الفلسفة منذ ذلك التاريخ وحتى الآن؛ إذ سيطر أرسطو بهذا الكتاب على البحث الفلسفي غربًا وشرقًا منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى مطلع العصر الحديث. فقد تحدد بما ورد بهذا الكتاب معنى الفلسفة تحديدًا أرسطيًّا غربيًا دقيقًا وظل هو المعنى السائد لها حتى اليوم، رغم كل محاولات الفلاسفة بعد ذلك توسيع نطاقه أو الإفلات منه. وتحددت بالتالي موضوعات البحث الفلسفي مستقلة عن موضوعات البحث في العلوم الأخرى، وصار الموضوع الرئيسي للفلسفة هو ما يدور حول البحث في ماهية الوجود وعِلَله على النحو الذي وضعه أرسطو وناقش من خلاله، بل وأرَّخ كذلك للفلسفة والفلاسفة السابقين عليه. تاريخ الفلسفة اللاحق كله وحتى الآن صار يقيس الفلسفة: معنى وموضوعًا ومنهجًا بحسب قربها أو بعدها من هذه الرؤية الأرسطية. ______________________________________ أرسطوطاليس وُلِد عام 384ق.م. في مدينة أسطاغيرا وهي إحدى المدن الأيونية، وقد كان والده يعمل طبيبًا لملك مقدونيا، وقد مكَّن ذلك أرسطو من أن يقضي شطرًا من طفولته في البلاط المقدوني. تتلمذ أرسطو على فلسفة أفلاطون، وقد ظل أرسطو مخلصًا لتعاليم أستاذه حتى وفاته. تلقى أرسطو دعوة من الملك فيليب ملك مقدونيا، ليكون مربيًا لابنه الإسكندر الذي كان في حوالي الثالثة عشرة من عمره. وعَقِب وفاة الملك فيليب وتولِّى الإسكندر عرش مقدونيا، عاد أرسطو إلى أثينا، ليبدأ طور الأستاذية من أطوار حياته الفكرية، بتأسيس مدرسته الفلسفية والعلمية المستقلة المعروفة باللوقيون، وقد تميَّزت المدرسة بما جمعه فيها من مئات المخطوطات والخرائط وعيِّنات الأشياء والكائنات الحية التي أصبحت المادة الخام التي يُعِدُّ من خلالها محاضراته. ويُنسب إلى أرسطو حوالي اثنين وتسعين كتابًا المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

إن كتاب "الميتافيزيقا" ليس كأي كتاب.. إنه الكتاب الذي دارت حوله الفلسفة تحليلًا وشرحًا وتأويلًا. إنه الكتاب الذي صبغ الفلسفات الدينية مسيحية وإسلامية بصبغته، ومن خلاله وعلى أساسه تمت الفلسفات التوفيقية بين الدين والفلسفة، وهو الكتاب الذي أعطى للفلسفة تعريفها الاصطلاحي الذي لا يزال هو حتى اليوم، وهو التعريف الذي لا نزال نُميِّز من خلاله بين العلم والعلوم من جهة، والفلسفة من جهة أخرى، وهو التعريف الحجة الذي نحدد من خلاله مفهوم الفلسفة ومباحثها سواء قبل أرسطو أو بعده وحتى اليوم. وهو الأهم بين مؤلفات أرسطو جميعًا؛ ذلك الكتاب الذي كان يتحدث فيه عن موضوع أطلق عليه بصورة عامة ومتكررة فى الكتاب "الفلسفة الأولى". وأصبح اسمًا لأكثر مؤلفات أرسطو تأثيرًا في عالم الفلسفة منذ ذلك التاريخ وحتى الآن؛ إذ سيطر أرسطو بهذا الكتاب على البحث الفلسفي غربًا وشرقًا منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى مطلع العصر الحديث. فقد تحدد بما ورد بهذا الكتاب معنى الفلسفة تحديدًا أرسطيًّا غربيًا دقيقًا وظل هو المعنى السائد لها حتى اليوم، رغم كل محاولات الفلاسفة بعد ذلك توسيع نطاقه أو الإفلات منه. وتحددت بالتالي موضوعات البحث الفلسفي مستقلة عن موضوعات البحث في العلوم الأخرى، وصار الموضوع الرئيسي للفلسفة هو ما يدور حول البحث في ماهية الوجود وعِلَله على النحو الذي وضعه أرسطو وناقش من خلاله، بل وأرَّخ كذلك للفلسفة والفلاسفة السابقين عليه. تاريخ الفلسفة اللاحق كله وحتى الآن صار يقيس الفلسفة: معنى وموضوعًا ومنهجًا بحسب قربها أو بعدها من هذه الرؤية الأرسطية. ______________________________________ أرسطوطاليس وُلِد عام 384ق.م. في مدينة أسطاغيرا وهي إحدى المدن الأيونية، وقد كان والده يعمل طبيبًا لملك مقدونيا، وقد مكَّن ذلك أرسطو من أن يقضي شطرًا من طفولته في البلاط المقدوني. تتلمذ أرسطو على فلسفة أفلاطون، وقد ظل أرسطو مخلصًا لتعاليم أستاذه حتى وفاته. تلقى أرسطو دعوة من الملك فيليب ملك مقدونيا، ليكون مربيًا لابنه الإسكندر الذي كان في حوالي الثالثة عشرة من عمره. وعَقِب وفاة الملك فيليب وتولِّى الإسكندر عرش مقدونيا، عاد أرسطو إلى أثينا، ليبدأ طور الأستاذية من أطوار حياته الفكرية، بتأسيس مدرسته الفلسفية والعلمية المستقلة المعروفة باللوقيون، وقد تميَّزت المدرسة بما جمعه فيها من مئات المخطوطات والخرائط وعيِّنات الأشياء والكائنات الحية التي أصبحت المادة الخام التي يُعِدُّ من خلالها محاضراته. ويُنسب إلى أرسطو حوالي اثنين وتسعين كتابًا

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789778212570
  • تأليف:أرسطوطاليس
  • دار النشر:صفصافة للنشر والتوزيع
  • التصنيف:الفلسفة والفكر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2023
  • عدد الصفحات:376
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.64
ردمك (ISBN)9789778212570
دار النشرصفصافة للنشر والتوزيع
التصنيفالفلسفة والفكر
اللغةالعربية
سنة النشر2023
عدد الصفحات376
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.64
فريق العمل
تأليف: أرسطوطاليس
ترجمة: محيي الدين محمد مطاوع

كتب ذات صلة

37.82 ر.س
45.00 ر.س
45.00 ر.س
30.00 ر.س

كتب لنفس البائع

53.00 ر.س
30.75 ر.س
45.00 ر.س
25.00 ر.س
45.00 ر.س
45.00 ر.س