زمن الذكاء الاصطناعي

زمن الذكاء الاصطناعي

حوار ساخن بين إنسان آلي وإنسان عضوي

تأليف:

سعد محيو

80.50 ر.س دخلت الحضارة البشرية، وبقوة، عصر الذكاء الاصطناعي الأول، وقريبًا جدًا ستدخل عصر الذكاء الاصطناعي الثاني مع تطوير كلًّ من كومبيوتر الحمض النووي والكومبيوتر الكمومي اللذين سيكونان أسرع وأقوى ملايين المرات. مضاعفات هذا التطور، الذي يندرج تحت يافطة «الثورة التكنولوجية الرابعة»، ستكون هائلة ولن تقل عن كونها قطيعة كاملة مع الحياة التي اعتادها البشر قبل 10 آلاف سنة، وفي كل المجالات: في مآلات البيئة ومسألة الحقيقة الموضوعية الفلسفية والعلمية؛ في احتمال أن يتمكّن الذكاء الاصطناعي من تطوير وعي ذاتي؛ في مخاطر «تحالف» الـ1 في المئة من الرأسماليين المسيطرين على كل مفاتيح التكنولوجيا مع الذكاء الاصطناعي، لا لتحويل أنفسهم إلى «آلهة» أو «فراعنة جدد» فقط أو سايبورغ (مزيج من الآلة والإنسان)، بل لتأسيس ما يمكن أن يكون أعتى دكتاتورية علمية وطبقية في التاريخ أيضا؛ وأخيرًا في ولادة الحلم الإنساني، على يد «أنبياء» قدماء وجدد وتيارات عالمية جديدة، يرون أن المعركة الكبرى الآن هي في السباق لوضع التكنولوجيا في خدمة الإيكولوجيا، ومعها الضمير والحكمة، وبالتالي بناء «أرض جديدة» نظيفة بيئيًا، وإنسان جديد متصالح مع أمّه الطبيعة ومع كل الكائنات. وهذا ما عبرّت عنه الطفلة مولي في نهاية الكتاب بقولها: «سنبقى نحلم ونحلم، ولا بد في خاتمة المطاف أن يتحوّل الحلم إلى حقيقة»، بينما كان نبيل، المحاور البشري لـAI، ينظر إليها بـ «ألم وأمل» وعيناه تغرورقان بالدموع. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

دخلت الحضارة البشرية، وبقوة، عصر الذكاء الاصطناعي الأول، وقريبًا جدًا ستدخل عصر الذكاء الاصطناعي الثاني مع تطوير كلًّ من كومبيوتر الحمض النووي والكومبيوتر الكمومي اللذين سيكونان أسرع وأقوى ملايين المرات. مضاعفات هذا التطور، الذي يندرج تحت يافطة «الثورة التكنولوجية الرابعة»، ستكون هائلة ولن تقل عن كونها قطيعة كاملة مع الحياة التي اعتادها البشر قبل 10 آلاف سنة، وفي كل المجالات: في مآلات البيئة ومسألة الحقيقة الموضوعية الفلسفية والعلمية؛ في احتمال أن يتمكّن الذكاء الاصطناعي من تطوير وعي ذاتي؛ في مخاطر «تحالف» الـ1 في المئة من الرأسماليين المسيطرين على كل مفاتيح التكنولوجيا مع الذكاء الاصطناعي، لا لتحويل أنفسهم إلى «آلهة» أو «فراعنة جدد» فقط أو سايبورغ (مزيج من الآلة والإنسان)، بل لتأسيس ما يمكن أن يكون أعتى دكتاتورية علمية وطبقية في التاريخ أيضا؛ وأخيرًا في ولادة الحلم الإنساني، على يد «أنبياء» قدماء وجدد وتيارات عالمية جديدة، يرون أن المعركة الكبرى الآن هي في السباق لوضع التكنولوجيا في خدمة الإيكولوجيا، ومعها الضمير والحكمة، وبالتالي بناء «أرض جديدة» نظيفة بيئيًا، وإنسان جديد متصالح مع أمّه الطبيعة ومع كل الكائنات. وهذا ما عبرّت عنه الطفلة مولي في نهاية الكتاب بقولها: «سنبقى نحلم ونحلم، ولا بد في خاتمة المطاف أن يتحوّل الحلم إلى حقيقة»، بينما كان نبيل، المحاور البشري لـAI، ينظر إليها بـ «ألم وأمل» وعيناه تغرورقان بالدموع.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9786144980453
  • تأليف:سعد محيو
  • دار النشر:مركز دراسات الوحدة العربية
  • التصنيف:العلوم والرياضيات
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2024
  • عدد الصفحات:351
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.68
ردمك (ISBN)9786144980453
دار النشرمركز دراسات الوحدة العربية
التصنيفالعلوم والرياضيات
اللغةالعربية
سنة النشر2024
عدد الصفحات351
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.68

كتب ذات صلة

35.00 ر.س
45.00 ر.س

كتب لنفس البائع