وجوه تملأ ساعة المحطة

وجوه تملأ ساعة المحطة

تأليف:

عبد الله الحريري

103.50 ر.س "وجوه تملأ ساعة المحطة", وهي المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر السوري عبد الله الحريري, وجاءت في مئة وإحدى عشرة صفحة تضم ثلاثًا وعشرين قصيدة نثر. ومما جاء في تقديم الدار للمجموعة: "تمتاز القصائد بحس تأملي عميق وتصور فكري واضح لقضايا عديدة, وهي محاولة لسبر غور النفس الإنسانية وما يطرأ عليها من تغيرات في الموقفين الأخلاقي والعاطفي في طرح واضح, ولكنه غير مباشر, للإيجابي والسلبي واختلال التوازن بينهما في النفس الإنسانية في ظرف الصدمة". الأماكن والأشخاص أبطال ظاهرون في المجموعة، فالحريري ينبش في ركام المدن بحثًا عن ذاكرة مهددة بالإمحاء، ليعيد كل شيء إلى مكانه ويبني صوره في لحظة الانهدام حيث المدينة عجوز عاجزة عن الركض والأصدقاء لا يعرفون ثأرهم. تتأرجح عوالم المجموعة بين الرمل والماء، بين المدن المهدمة والمدن التي تبصق الغرباء، فتبرز الحرب في دور البطولة الرئيسي، حرب لكل شيء وعلى كل شيء، حرب قديمة لا تتوقف من أجل البقاء ومن أجل الفكرة في آن، كأن الشاعر كان الناجي الوحيد وأخذ على عاتقه ترديد الحكاية في تجواله المديد. يذكر أن عبد الله الحريري طبيب من مواليد محافظة درعا جنوبي سوريا، وصدرت أولى مجموعاته الشعرية أثناء حصاره في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، حيث عمل طبيبًا ميدانيًا في مشفى فلسطين آنذاك. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

"وجوه تملأ ساعة المحطة", وهي المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر السوري عبد الله الحريري, وجاءت في مئة وإحدى عشرة صفحة تضم ثلاثًا وعشرين قصيدة نثر. ومما جاء في تقديم الدار للمجموعة: "تمتاز القصائد بحس تأملي عميق وتصور فكري واضح لقضايا عديدة, وهي محاولة لسبر غور النفس الإنسانية وما يطرأ عليها من تغيرات في الموقفين الأخلاقي والعاطفي في طرح واضح, ولكنه غير مباشر, للإيجابي والسلبي واختلال التوازن بينهما في النفس الإنسانية في ظرف الصدمة". الأماكن والأشخاص أبطال ظاهرون في المجموعة، فالحريري ينبش في ركام المدن بحثًا عن ذاكرة مهددة بالإمحاء، ليعيد كل شيء إلى مكانه ويبني صوره في لحظة الانهدام حيث المدينة عجوز عاجزة عن الركض والأصدقاء لا يعرفون ثأرهم. تتأرجح عوالم المجموعة بين الرمل والماء، بين المدن المهدمة والمدن التي تبصق الغرباء، فتبرز الحرب في دور البطولة الرئيسي، حرب لكل شيء وعلى كل شيء، حرب قديمة لا تتوقف من أجل البقاء ومن أجل الفكرة في آن، كأن الشاعر كان الناجي الوحيد وأخذ على عاتقه ترديد الحكاية في تجواله المديد. يذكر أن عبد الله الحريري طبيب من مواليد محافظة درعا جنوبي سوريا، وصدرت أولى مجموعاته الشعرية أثناء حصاره في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، حيث عمل طبيبًا ميدانيًا في مشفى فلسطين آنذاك.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9786057153739
  • تأليف:عبد الله الحريري
  • دار النشر:دار ابن رشد للنشر والتوزيع
  • التصنيف:الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2023
  • عدد الصفحات:111
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.21
ردمك (ISBN)9786057153739
دار النشردار ابن رشد للنشر والتوزيع
التصنيفالأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2023
عدد الصفحات111
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.21

كتب ذات صلة

42.00 ر.س
28.00 ر.س
45.00 ر.س
37.00 ر.س

كتب لنفس البائع

110.00 ر.س
110.00 ر.س
110.00 ر.س