جواد بني النعمان

جواد بني النعمان

تأليف:

أسماء الريس

دار النشر : دار حكاوي للنشر
47.15 ر.س حشدٌ غفيرٌ لقومٍ سِمتهم المجون، عِراض الجِباه صغارُ العيون، وجوههم مجان مُطرَقة، يتناسلون، يتأهّبون ليومِ الدك المعلوم. وآخرون مرابطون طاهرون مطهّرون على ربّهم يتوكّلون، رحماء فيما بينهم غِلاظ على الكافرين، بيض الثياب، ذو عيونٍ ثِقاب، سوط عذابٍ ساقَهم ربّهم لبطشِ قومٍ متجبّرين، بالوعدِ الحقّ مسلّحين من لدن عزيزٍ حكيم. ضرب بينهم بسدٍ مردوم، باطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب المحتوم. تراقبهم بوجوم، يطرقون، يحفرون، يتأهبون، يتجمّعون سيخرجون! زُلزلت الأرجاء بصوت النداء: لقد حان الوقت لنصدقَ العهد، فتأهبوا أيّها الغرّ الميامين، ولا تأخذكم رحمة بقومٍ كانوا مُفسدين، ولا يُرهبكم كثرة الضالين. فقد جئتم حاملين لواء الحقّ المُبين. ولتكن ضربتكم أيها السرادرة لكلّ بغيٍ وظلمٍ وفسادٍ حاسرة. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

حشدٌ غفيرٌ لقومٍ سِمتهم المجون، عِراض الجِباه صغارُ العيون، وجوههم مجان مُطرَقة، يتناسلون، يتأهّبون ليومِ الدك المعلوم. وآخرون مرابطون طاهرون مطهّرون على ربّهم يتوكّلون، رحماء فيما بينهم غِلاظ على الكافرين، بيض الثياب، ذو عيونٍ ثِقاب، سوط عذابٍ ساقَهم ربّهم لبطشِ قومٍ متجبّرين، بالوعدِ الحقّ مسلّحين من لدن عزيزٍ حكيم. ضرب بينهم بسدٍ مردوم، باطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب المحتوم. تراقبهم بوجوم، يطرقون، يحفرون، يتأهبون، يتجمّعون سيخرجون! زُلزلت الأرجاء بصوت النداء: لقد حان الوقت لنصدقَ العهد، فتأهبوا أيّها الغرّ الميامين، ولا تأخذكم رحمة بقومٍ كانوا مُفسدين، ولا يُرهبكم كثرة الضالين. فقد جئتم حاملين لواء الحقّ المُبين. ولتكن ضربتكم أيها السرادرة لكلّ بغيٍ وظلمٍ وفسادٍ حاسرة.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789776903425
  • تأليف:أسماء الريس
  • دار النشر:دار حكاوي للنشر
  • التصنيف:القصة والرواية, الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2023
  • عدد الصفحات:256
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.36
ردمك (ISBN)9789776903425
دار النشردار حكاوي للنشر
التصنيفالقصة والرواية, الأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2023
عدد الصفحات256
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.36

كتب ذات صلة

34.77 ر.س
45.00 ر.س
42.00 ر.س

كتب لنفس البائع

32.00 ر.س
33.00 ر.س
33.00 ر.س
45.00 ر.س
26.00 ر.س
26.00 ر.س
28.00 ر.س
45.00 ر.س