حذار من شرودينغر

حذار من شرودينغر

تأليف:

عبدالعزيز بركة ساكن

دار النشر : دار بدوي
39.99 ر.س على غرار بكيت ويونسكو وأداموف الذين قدمو من ألسنة ولغات مختلفة ، واختاروا-دونما اتفاق مسبق بينهم فيما بعد الحرب العالمية الثانية -أن يكتبو نصوصهم الأدبية المسرحية متوسلين اللسان الفرنسي،نلاحظ أن عبدالعزيز بركة ساكن اختار تدبيج هذا النص المسرحي متوسلا اللسان الإنجليزي بديلا عن اللسان العربي ،لسان الأمة التي ينتمي إليها بحكم المولد والثقافة.ولم يشارك هؤلاء الأدباء الغربيين في اتخاذ أحد ألسنتهم مسندا للتعبير والتصوير فحسب،بل نجده مشاركا إياهم في الجمع داخل كتابته بين ماهو واقعي وفوق واقعي (سريالي)، بلوغا بكل ذلك نحو نمط من التجريد الفكري، ولعله ما يتجلى في الإشكال الذي يعمل هذا النص المسرحي طرحه والدفع الحاث إلى معالجته، أعني به إشكال التقتيل والتهجيرالذي تتعرض له جملة من الشعوب والأمم في إفريقيا والعالم . فمن خلال التنكير الذي اتسمت به الشخصيات المسرحية،إذ لا واحدة منها تحمل اسما شخصيا، يضفي المؤلف عليها،وعلى قضيتها الإشكالية سمات إنسانية عامة . وإن كان العنصر الواقعي يتجلى في مسرحية (إحذروا شرودينغر ) من خلال انغراس تلك الشخصيات في التربية الإفريقية : فالرجل الحي الميت والشاب النحيل قادمان من السودان عبر ليبيا والبحر الأبيض المتوسط، ومتوجهان عبر جبال الألب صوب انجلترا .أما البدو فيعبرون الصحراء الكبرى،بينما الشرطة والقضاة يتجذرون في الفضاء الغربي، إذ يظهرون متكفلين بحراسة وصيانة حدود وسيادة أوروبا. وما فوق الواقعي، المرتفع تعاليا حتى المستوى التجريدي،فيتمثل في الشخصية الرئيسية . وذلك لأن حيواته الأربعة تحيله كائنا عجيبا وغريبا، أعني أنها تجعل منه كائنا مفارقا لما عليه الكائنات الطبيعية في واقع الناس . المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

على غرار بكيت ويونسكو وأداموف الذين قدمو من ألسنة ولغات مختلفة ، واختاروا-دونما اتفاق مسبق بينهم فيما بعد الحرب العالمية الثانية -أن يكتبو نصوصهم الأدبية المسرحية متوسلين اللسان الفرنسي،نلاحظ أن عبدالعزيز بركة ساكن اختار تدبيج هذا النص المسرحي متوسلا اللسان الإنجليزي بديلا عن اللسان العربي ،لسان الأمة التي ينتمي إليها بحكم المولد والثقافة.ولم يشارك هؤلاء الأدباء الغربيين في اتخاذ أحد ألسنتهم مسندا للتعبير والتصوير فحسب،بل نجده مشاركا إياهم في الجمع داخل كتابته بين ماهو واقعي وفوق واقعي (سريالي)، بلوغا بكل ذلك نحو نمط من التجريد الفكري، ولعله ما يتجلى في الإشكال الذي يعمل هذا النص المسرحي طرحه والدفع الحاث إلى معالجته، أعني به إشكال التقتيل والتهجيرالذي تتعرض له جملة من الشعوب والأمم في إفريقيا والعالم . فمن خلال التنكير الذي اتسمت به الشخصيات المسرحية،إذ لا واحدة منها تحمل اسما شخصيا، يضفي المؤلف عليها،وعلى قضيتها الإشكالية سمات إنسانية عامة . وإن كان العنصر الواقعي يتجلى في مسرحية (إحذروا شرودينغر ) من خلال انغراس تلك الشخصيات في التربية الإفريقية : فالرجل الحي الميت والشاب النحيل قادمان من السودان عبر ليبيا والبحر الأبيض المتوسط، ومتوجهان عبر جبال الألب صوب انجلترا .أما البدو فيعبرون الصحراء الكبرى،بينما الشرطة والقضاة يتجذرون في الفضاء الغربي، إذ يظهرون متكفلين بحراسة وصيانة حدود وسيادة أوروبا. وما فوق الواقعي، المرتفع تعاليا حتى المستوى التجريدي،فيتمثل في الشخصية الرئيسية . وذلك لأن حيواته الأربعة تحيله كائنا عجيبا وغريبا، أعني أنها تجعل منه كائنا مفارقا لما عليه الكائنات الطبيعية في واقع الناس .

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9783987091094
  • تأليف:عبدالعزيز بركة ساكن
  • دار النشر:دار بدوي
  • التصنيف:القصة والرواية, الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2024
  • عدد الصفحات:90
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.20
ردمك (ISBN)9783987091094
دار النشردار بدوي
التصنيفالقصة والرواية, الأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2024
عدد الصفحات90
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.20

كتب ذات صلة

60.20 ر.س
46.00 ر.س
57.00 ر.س
33.00 ر.س
43.75 ر.س
25.00 ر.س
23.00 ر.س
35.00 ر.س

كتب لنفس البائع

56.52 ر.س
40.00 ر.س
40.00 ر.س